< Browse > Home / مختارات, مر الكلام .. شعر وشعراء / Blog article: محمود درويش .. الغائب الحاضر

| Mobile | RSS

محمود درويش .. الغائب الحاضر

6491_113074701366_109022141366_2688919_7430228_nوهذا الاسم لي

ولأصدقائي

أينما كانوا؛

ولي جسدي المؤقت

حاضراً أم غائباً؛

متران من هذا التراب

سيكفيان الآن …

لي متر

و 75 سنتيمتراً…

والباقي لزهر

فوضوي اللون؛

يشربني على مهل

ولي ما كان لي:

أمسي، وما سيكون لي؛

غدي البعيد،

وعودة الروح الشريد

كأن شيئاً لم يكن

… أما أنا

وقد امتلاأت

بكل أسباب الرحيل

فلست لي؛

أنا ليست لي .. أنا لست لي

محمود درويش

Leave a Reply 739 views, 3 so far today

مقالات ذات صلة

Follow Discussion

3 Responses

  1. Eman Jaradat Says:

    كم كان فاجعة رحيله!!
    قدر لي ان اقرأ جداريته قبل موته
    !!

  2. هيثم أبو عطية Says:

    نعم يا إيمان هي فاجعة بحق …

  3. amjad h Says:

    واسمي ، إن أخطأتُ لَفْظَ اسمي
    بخمسة أَحْرُفٍ أُفُقيّةِ التكوين لي :
    ميمُ / المُتَيَّمُ والمُيتَّمُ والمتمِّمُ ما مضى
    حاءُ / الحديقةُ والحبيبةُ ، حيرتانِ وحسرتان
    ميمُ / المُغَامِرُ والمُعَدُّ المُسْتَعدُّ لموته
    الموعود منفيّاً ، مريضَ المُشْتَهَى
    واو / الوداعُ ، الوردةُ الوسطى ،
    ولاءٌ للولادة أَينما وُجدَتْ ، وَوَعْدُ الوالدين
    دال / الدليلُ ، الدربُ ، دمعةُ
    دارةٍ دَرَسَتْ ، ودوريّ يُدَلِّلُني ويُدْميني /
    وهذا الاسمُ لي …
    ولأصدقائي ، أينما كانوا ، ولي
    جَسَدي المُؤَقَّتُ ، حاضراً أم غائباً …
    مِتْرانِ من هذا التراب سيكفيان الآن …
    لي مِتْرٌ و75 سنتمتراً …
    والباقي لِزَهْرٍ فَوْضَويّ اللونِ ،
    يشربني على مَهَلٍ ، ولي
    ما كان لي : أَمسي ، وما سيكون لي
    غَدِيَ البعيدُ ، وعودة الروح الشريد
    كأنَّ شيئا ً لم يَكُنْ
    وكأنَّ شيئاً لم يكن
    جرحٌ طفيف في ذراع الحاضر العَبَثيِّ …
    والتاريخُ يسخر من ضحاياهُ
    ومن أَبطالِهِ …
    يُلْقي عليهمْ نظرةً ويمرُّ …
    هذا البحرُ لي
    هذا الهواءُ الرَّطْبُ لي
    واسمي -
    وإن أخطأتُ لفظ اسمي على التابوت -
    لي .
    أَما أَنا – وقد امتلأتُ
    بكُلِّ أَسباب الرحيل -
    فلستُ لي .
    أَنا لَستُ لي
    أَنا لَستُ لي …

Leave a Reply