إعترافـــات …
* ربما أكون قد ظلمت الكثيرين في حياتي و ها أنا ذا أعتذر لهم …
و لكن ما يحزن أنني حين أعتذرت كانوا هم يخطئون بحقي .. و لازالوا يكيدون لتدميري، لذلك قررت أن أكمل ظلم نفسي وأعتذر لهم مرة أخرى ليس خوفا بل طمعا في كلمة صديق – هل أنا مصيب- لا أظن- ؟؟!
* كثر هم من يعرفونني ويحبونني و لكن أدرك أنهم لا يحبون صراحتي ولا يريدون معرفتها لذلك احبوا الكذب وخشوا تحقيري لغبائهم فسحقا لهم..
فمنذ الآن لن استمر في خداع من يريد أن يتم خداعه، فأنا لدي إيمان بأنه لا ينخدع إلا من يريد أن ينخدع مع سابق الإصرار و الترصد لمخادعتي له.



