قالت لي ذات ألم
أهو الوجع من يشق طريقه إلى ملامحك؟
صديقتي ..
أتعلمين أن فكرة إجهاضه المتكررة من رحم أيامي أصبحت مستحيلة فأرواحنا يا صديقتي حين يستوطنها الألم تحتويه هي الأخرى كما المدن فما يبقى لنا إلا أن نلجأ إليه كالوطن حين ينفينا الفرح
أتعلمين أني أحن إلى وسادة أحزاني وأوجاعي كلما زارني الفرح على حين غرة .. فالأوجاع أصبح لها في أيامي مذاقها الخاص الذي ارتشفه مع فنجان قهوتي الصباحية
غربة سرقت مني الكثير .. وسلبت الأمان
حب صامت يعيش بداخلي كما الوطن .. قريب مني .. بعيد عني كما الأفق
عقل مريض بذاكرة تجرح باتت متمخضة بوجه أنثوي جميل أراه في كل الوجوه وصوت أسمعه بكل الأماكن
قالت لي ذات حزن
الآن .. يقف حزنك شامخا كسنابل القمح عند بدء دورة الحصاد!!
لتُنثر من جديد .. وتنبت من جديد ..
قلت:
ربما ينبت آمالا بفرح منتظر وحب يخرج عن صمته !!





February 10th, 2010 at 7:10 pm
كتير حلوة وكتير مؤلمة .. بتحكي عن شعور يراودنا كل يوم لكن لا نتقن التعبير عنه بهذه الحرفية