اقرأ .. حلل .. ومن ثم تظاهر بحرية !!!
بعد تحليلي لواقع الثورات الشعبية التي شبت في عدد من الدول العربية وبالمقابل الطريقة التقليدية والمتناسخة للأنظمة العربية في الرد على هذه الثورات وإلقاء التهم عليها والتشكيك بسلميتها ومشروعية مطالبها ومحاولة زرع الفتن داخلها وربطها بفئات وجماعات خارجية .. وبعد كل هذا وذاك وبعد أن أتحفنا الإعلام الرسمي السوري بتحليلاته فإنني أقدم لكم أعزائي الثوار الوصفة السحرية لنزع الاعتراف من الجميع بمشروعية مطالبكم:
تستطيع التعبير عن رأيك بحرية فقط عندما:
- تُمحى إسرائيل عن الوجود بمعجزة إلهية .. وقتها لا يستطيع أحد إلقاء التهم التخوينية عليك بأنك تعمل لصالح إسرائيل.
- تصبح سوريا الدولة العظمى الأولى في العالم المتحكمة بشؤون الناس الداخلية عوضا عن أميركا. فلا تتهم أن هناك تدخلات وأجندات خارجية استعمارية امبريالية.
- تختفي العصابات التي لم تظهر مطلقاً وللصدفة أيضاً إلا وقت التظاهر !
- تختفي كل الطوائف في سوريا بين يوم وليلة فلا وجود لسني ولا شيعي ولا درزي ولا علوي ولا كردي.. فقط لون واحد وطائفة واحدة ً فلا يثير مطالبتك بحقوقك التي ينص عليها الدستور حفيظة اي طائفة او مخاوفها! و تنجو بصعوبة من تهمة إثارة الفتن الطائفية.
- يخرج ما يفوق عن 90% من الشعب الـ غير خائفين من الاعتقال أو منع السفر أو الرصاص ، أو الضرب على يد الشبيحة وقوات الأمن حتى تكتسب مظاهرتك شرعيتها !
- لا تتظاهر يوم الجمعة ، لأنه رمز ديني ، ولا يوم الأحد حتى لا تتهم بتعطيل صلوات الطوائف الأخرى .. ولا خلال أيام الأسبوع التي تحتوي على عمل كي لا تعطل أعمال البلد! كما لا تتظاهر أيام الأعياد الوطنية والدينية.. كي لا تمنع أصحاب العيد من فرحهم!
- لا تتظاهر في الجامع ، فهو مكان للصلاة ، ولا في الساحات فهي سهلة الاستهداف ، ولا في الشوارع فهذا يقطع الطرقات ، ولا في الجامعات فهي مكان للعلم.
- تخرج الناس للتظاهر عراة حتى لا تتهم بتخبأة الأسلحة.
وأخيراً عزيزي الثائر :
احصل على الترخيص .. ” بطريقة ما ” ..




May 20th, 2011 at 12:11 pm
نحتاج لاستفاضة في مسألة التفويض بس!
May 20th, 2011 at 4:59 pm
السؤال
مع اني مجملا وتفصيلا مع الثورة في سوريا..
والتي اعتقد انها جائت متأخرة
ولكنني في نفس الوقت ضد الثورات.. لانه اعتقد ان الثورة تدمر تماماً وتأت بعصر جديد تماماً يمتلأ بأخطاء من جديد وندفع ثمنها بعد خمسين سنة
وهذا ما حدث في ثورة عبدالناصر والتي برغم انها لم تكن فوضوية كما يحدث الآن وكما حدث في مصر
ولكنها أتت لنا بنماذج مثل مراكز القوى.. السادات وحسني مبارك
كيف لي ان اضمن ان كل فرقة لا تعمل لصالحها الشخصي..
ما الذي يضمنني انهم الان متفقين ضد الحكومة وعندما تسقط الحكومة لن يعملوا ضد بعضهم البعض
وتضيع فئات المجتمع البسيطة والتي ليس لها اتجاهات سياسة محددة
طائفية كلنا طائفيون وكل عربي هو اما متعصب لطائفته او قبيلته او لعرقه او لنسبه او لبيئته او لأي شيء
العربي طبعه التعصب والعنصرية…
ولانه عنصري
فان ثورات لا تفيد معه
اما المظاهرات فهي حتى لو بدت سلمية فانها تطالب بقضايا ليست سلمية
فأولئك الذين تظاهروا على دوار الداخلية
وأولئك
سببوا الرعب ليس للحكومة ولكن للمواطن البسيط من ناحية
ومن ناحية اخرى
أشاعوا بمشاكل كبرى وهددوا السياحة ورؤوس الأموال الاستثمارية بسبب اختيارهم توقيت تسقط فيه الانظمة فظنوا خارج الاردن ان الاردن ستكون مهددة بذلك هي الاخرى
ثالثا تحدثوا وطالبوا بمطالبات معظم الشعب الاردني يرفضها ويعمل ضدها مثل الملكية الدستورية وهي بالأساس ملكيتنا دستورية
وفساد البرلمان هو بسبب المجتمع العشائري
الفساد الوزاري بسبب ايضا صفات المجتمع العشائري
اذا كان من الاولى ان يتم اتلظاهر ضد المجتمع وليس الحكومة
كل بلد وله ظروف
ونعم كل متظاهر له اجندة ومصالح معينة
اذا انا ايقن داخلي ان عملية التغيير ليست بالمظاهرات
وانما باصلاح الفرد من الداخل ثم اصلاح المؤسسات مؤسسة مؤسسة
واقول ما قاله ابن خلدون
اذا فسد القاع فسدت القمة
فعلى القاع ان يصلح نفسه لتصلح القمة
وشكراً
May 20th, 2011 at 5:35 pm
صديقتي العزيزة دعاء …
أحترم رأيك ولكن أخالفه تماما … فأنا أجده متناقض من البداية فأنتي كما صرحتي مع الثورة السورية مجملا وتفصيلا ومن ثم أنك ضد مبدأ الثورات
نحن يا صديقتي نمر بأفضل نهضة شهدها وطننا العربي منذ ثورات التحرر من الاستعمار
الأنظمة العربية كافة لا تختلف عن الاستعمار الذي أتى بها وهي جميعها تركات استعمارية انتدبها على أرضنا ليضمن استمرار مصالحه
ومن هنا يأتي تفسير ما قلته ان المواطن العربي مجبول على التعصب والعنصرية التي دأب الحكام بتعاقبهم على غرس هذه القيم فيه .. فما معنى ان معظم الثورات تتهم بالطائفية .. ومنذ متى كانت الحرية مصلحة شخصية وليست مصلحة وطن
عزيزتي انت تحدثتي عن ثورة الضباط الأحرار في مصر التي قام بها جمال عبد الناصر والتي أتت بأناس مثل السادات ومبارك ولكنك لم تتذكري ان هذه الثورة هي ثورة عسكر، 20 ضابط عملوا نقلاب عسكري ووزعوا الحكم بينهم
أما الثورات الآن فهي ثورات شعبية ذات طابع جماهيري.. صفعة البوعزيزي ايقظت الأمة من سباتها .. وجعلتهم يدركون ان الخطر المطبق عليهم هم حكامهم وانظمتهم التي تمعن في زرع الفرقة بين الشعب ونزلت بمستوى المواطن العربي إلى ما تحت الحضيض همه الوحيد خلال العقود الماضية الحفاظ على ما تبقى من كرامة والبحث عن لقمة عيش يسد بها احتياجاته البدائية كإنسان .. مع العلم ان البلدان العربية من أغنى دول العالم واذا لم تكن تابعة اقتصاديا لدول الاستعمار القديم بقضل الزعامات الموضوعة من قبلها لكنا بأفضل حال
الثورات هذه لن تحقق المراد منها بالسرعة المرجوة وقد تحدث فيها انتكاسات .. ولكن الأهم ان الانسان العربي الذي تتحدثين عنه تعلم ان الحرية تنتزع انتزاعا وان الخوف لا مكان له بعد الآن ..
اختم بهذا البيت ولك ان تفهمي ما اقصد ولي عودة إلى موضوع دوار الداخلية والمطالب التي طرحت
من يتهيب صعود الجبال .. يعش أبد الدهر بين الحفر
May 21st, 2011 at 9:54 am
لا تخاف يا صديقي وقتها سيتم استخراج اجندات مخترعه خصيصا و تتهم بالعماله و الزندقه و سوء النيه كمان