< Browse > Home / خواطر / Blog article: خط أحزاب

| Mobile | RSS

خط أحزاب

30th Mar, 2007 | 9 Comments | Posted in خواطر

"خط أحزاب"!! .. جملة قلتها على سبيل المزاح ما لبثت لأن تحولت إلى موضوع نقاش بيني وبين عدد من زملائي في العمل حيث كنا نناقش فكرة العمل الحزبي وحجم الممارسة الشبابية له..

فكرة خطرت ببالي عندما سألني أحدهم هل لديك أفكار لتشجيع الشباب للانضمام إلى الأحزاب وممارسة العمل الحزبي؟! فكانت هذه الإجابة "خط أحزاب".

سؤال أطرحه عليكم .. أتستطيع شركات الاتصالات الخلوية أن تفعل ما لم تستطع الأحزاب نفسها فعله ولا شعاراتها؟

في نظرة تأملية إلى واقع مجتمعاتنا نجد أن حكوماتنا العربية ليست جادة في إصدار قوانين عصرية تسعى إلى نشر الديمقراطية والإصلاح.. وبالمقابل فإن جيل الشباب في مجتمعاتنا وأنا واحد منهم مبتعد كل البعد عن العمل الجدي والمشاركة الفعالة لتغيير هذا الواقع بل على العكس تماما تلهيه الموضة والأغاني والمقاهي وغيرها مما نسميها ملذات الحياة.

من وجهة نظري أرى أن بمقدور شركات الاتصالات الخلوية أن تحث الشباب وغيرهم من فئات المجتمع إلى الانضمام إلى الأحزاب .. فلو – على سبيل المثال- أوجدت عروضاً جديدة ومنافسة كالتي تقدمها ونراها كل يوم في الصحف والمجلات وغيرها من لوحات الإعلانات التجارية الموجودة في الشوارع لفئات وشرائح المجتمع المختلفة كالطلاب والنقابات والموظفين والشركات وغيرهم ولكن هذه المرة للأحزاب .. فلربما نجد أن عدداً لا بأس به من الشباب سوف ينضم إلى الأحزاب ليحصل على عرض من هذه العروض – المغرية-.

قد يعارضني أحدكم ويقول أن هذا من شأنه أن يفقد الأحزاب دورها والهدف الذي خلقت لتلعبه ويجعل منها تجمعات لا معنى لها إلا أن يكسب الشباب من ورائها "خط أحزاب".. هنا نعود إلى نفس الحجة التي وضعت لها الكوتة النسائية –مثلاً- وهي أن نعتاد رؤية نساء نواب في برلماننا.. ومن هذا المنطلق فإننا أيضا بحاجة لأن نعتاد وجود الأحزاب ونعتاد أيضاً انضمام الشباب لها فمع مرور الوقت يزداد الوعي لدورها ولأهميتها ونجد ممارسة فعالة من قبل الشباب للعمل الحزبي.

مرة أخرى أعود وأقول لكم أنها كانت مجردة جملة قلتها على سبيل المزاح .. فإلى أن تصبح فكرة قيد التنفيذ على أرض الواقع.. نعود إلى عالمنا الشبابي الاعتيادي وممارسة فعالياته بارتياد المقاهي والانضمام إلى الأندية الرياضية ومتابعة الموضات العالمية وغيرها.

Leave a Reply 366 views, 2 so far today

مقالات ذات صلة

  • No Related Post
Follow Discussion

9 Responses

  1. صفر Says:

    معلش أدخل شوي؟؟

    مش بدك رأي الشعب؟

    و أنا من الشعب .. من العامة يعني .. اللي في قلبي على لساني بدون تزويق .

    هسا الأحزاب شو بتسوي؟

    اعطيني حزب واحد أثر على قرار حكومة !! او سقطت حكومة .

    كلها بدور على مصلحتها وما بتعرف الشعب الا في الانتخابات والشعب مابيستفيد منها غير شغلة وحدة بس

    أكل المنسف مع نوابها .

    على اي حال يعطيك العافية

  2. BLACKrose Says:

    مرحبا هيثم ان رايي هذة المرة ضد رايك لان الاحزاب وجودها مثل عدمة في وقتنا الحالي قد تعلم الكثير عن الاحزاب وهذا واضح من الكلمة التي قلتهاوانت بهذا قد تكون عالما بان الاردن وقع في مرخلتين مرحلة التطور ومرحلة البناء وفي مرحلة التطور اخذت النقابات مكان الاحزاب وحسب اقوالنا كفت ووفت اذا اردنا لشبابنا ان يدخلو الجانب السياسي للمجتمع اذا علية ان يدخلة عن طريق الجامعة وهذا ما نبحث عنة لكن باطار معين لا ان نشكل سياسة خارجة عن القانون………………………………تتمة ساكمل لك فيما بعد

  3. editor Says:

    يمكن خط الاحزاب يعطي دفعة للشعب انو ينضم للحزب _مش مشان التنمية السياسية بس مشان عروض خط الاحزاب

    الى الامام هيثم

  4. BLACKrose Says:

    التتمه…………….

    قد لا تقتنع ان الشباب ممكن ان يتدخلوا في السياسة لكن لنا الاحقية ولكن ضمن اطر معينة وهذا ما نطالب بة انا من اكثر الاشخاص الذين يحبون السياسة لكن عائلتي من اكثر المعارضين على دخول اي شخص بالسياسة من احزاب او ما شابة لما لا يسمحون لنا ان نكون سياسين في مكاننا والاحزاب لا فائدة ترجى منها كل ما يريدون هو المصالح الشخصية مثل ان يصلوا للسلطة تحت عنوان الاحزاب خدمة للوطن وهذا كلام لا غير وبالنسبة للسياسين فهم يطالبون الشباب الاهتمام بالاطر السياسية ولكن عند حدوث اي تدخل يقولون الى هنا قف هذا ليس مكانك؟؟ لما؟؟ اذا ليس علينا ان نغضب عندما نرى شاب قد فتح التلفاز ويشاهد اخبار ان يقلب المحطة ويضع اغاني او افلام لان هذا هو الواقع والتغير ليس منا نحن بل منهم اذا عليهم تغير ارائهم لا ارائنا وهذا ما نسمو الية الكل للوطن وليس لا احد………………الا لانفسهم ان تغيرت ارائهم سنتغير ونحن لسنا بحاجة الى احزاب وهو مجرد راي

  5. BLACKrose Says:

    لما لم تعطني رايك في السياسه يا استاذ هيثم

  6. هيثم أبو عطية Says:

    عزيزتي رورو ..

    أولا أشكرك على متابعتك لإدراجي وعلى رأيك في هذا الموضوع بالذات ..

    أنا لست متعارض معك في رأيك بل متفق معك، إن ما قلته وما كتبته كان كما نوهت مسبقاً أنها مجرد جملة قلتها على سبيل المزاح، وأنا شخصيا أعتقد أن الأحزاب لم ولن تلعب الدور الصحيح لها في كل مجتمعاتنا العربية لهذا فقدت فائدتها المرجوة منها..

    يجب أن لا ننسى أنه حتى تحقق الأحزاب أهدافها في التنمية السياسية وخلق المجتمعات الديمقراطية فهي بحاجة إلى قوة ذاتية وجماهيرية وتشريعية، تعطيها القدرة على القيام بواجبها السياسي والوطني والقومي، وهذا ما لا نجده في مجتمعاتنا .. وللحديث بقية يا رورو

  7. BLACKrose Says:

    ما رايك عندما يقولون ان المؤسسات الوطنية ليس لها الاحقية في السياسة الا من خلال الاحزاب؟؟؟؟؟؟؟؟

    وما رايك ان كنت تحب السيلسة ومن حولك يعارضون الفكرة الا تعتقد ان بهذا لن نرتقي ابداللمستوى المطلوب مع انني لا انسى كلمة بوش الاب عندما صرح خوفة منا نحن العرب لان الغرب لديهم سياسي واحد والكل مستمع اما نحن كلنا سياسيون ولا احد مستمع !!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  8. فرح Says:

    المسألة ليست بنشر الإعلانات.. ولو كانت كذلك لرأيت العديد من الاحزاب اتجهت إلى نشر اعلاناتها لاستقطاب الأعضاء…ولكن المسألة باتت أعمق من ذلك.. فهي تصب في سياسية الحكومات في الدول… فالحكومة ترفض وجود أحزاب قوية وفعالة في الوسط السياسي خوفا من أن تصبح ذات الكلمة الأقوى والسلطة الأوسع… ولعل توجه مجلس النواب للموافقة على قانون الاحزاب الجديد هو خير دليل على ذلك…. المشكلة تكمن في وجود قوى الشد العكسي التي ترفض افساح المجال أمام الديمقراطية والحرية للتحدث ولان تصبح صاحبة الكلمة في تحقيق الحق والمساواة والعدل…. فهناك تخوف كبير من ان تصبح الحكومة موضع مسألة أمام الاحزاب في حال اتخاذها لقرارات لا تصب في الصالح العام أو في حال كشفها لقضايا الفساد… فهي تتخوف من ان تكون الاحزاب بداية لاطلاق يد الاعلام ومؤسسات المجتمع المدني لان تصبح السلطة الرابعة (بمفهومها الفعلي)… لذلك بغض النظر ان قامت الاحزاب بنشر الاعلانات أو استخدمت وسائل اخرى لكي تصبح اكثر فاعلية فلن تفلح في ظل وجود حكومات سلطوية ترفض وجود الاقوى منها.

  9. أسامة الرمح Says:

    ممكن يستحدثوا خط إسمو “خط أحزاب”. الدقيقة بقرش بين أعضاء الحزب.. وبقرشين لأعضاء الأحزاب الأخرى.

Leave a Reply