الأشجار تموت واقفة .. قصة قصيرة من واقع الاحتلال
احاطت الشمس بزنوده القوية واعطتها شعاعا قد سمرها …
وبتلك السواعد قلب هذه التربة وقلب حصبائها ترابا ناعما اخذت اشجار الزيتون من ظهره انحنآته ….
ورسمت اشجار التين على اوراقها تجاعيد وجهه …
كان حقله نور وجهه … وامتلاءالفرح في قلبه … منذ قليل فقط اخبره المجند ان عليه الرحيل …
وان هذه الارض قد صودرت لدولة اسرائيل وان كنت غير موافق فبعد التنفيذ ارفع قضية اننا عادلون والحق لا يضيع عندنا ……
خارت قواه والارض في طريقها الى الزوال ….
بكت اشجاره عندما سقاها ولم يبخل عليها في البكاء ..
احس اليوم بالمنفى وراى الاهات كيف تصبح سجنا لا يخرج منه المعتقل …….
تعاظمت صرخاته …لكن من يسمع تجلت احزانه بتدفق المياه من الخرطوم ليسقي الاشجار …
لا وقت للاحزان ولا وقت لصدى الراجع ..
حمل الفاس وامام الحقل وقف…
همت الجرافات كغول جائع رمى بالحجارة في وجه ذاك الغول لكن دون فائدة …
تنفس عميقا واعاد الكره لكن دون فائدة …..
اراحه المجند برصاصة لم تتحرك في جسده واستقرت واستقر على الارض دون حراك …
فقال المجند رصاصة طائشة………




April 18th, 2007 at 10:26 pm
هذا حال امنا فلسطين ألا تبا يا رجل وطن يباع ويشترى ونحن على ارائكنا نتلو أية الآآآآآههههه!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وطني صار رزمة اوراق بحقيبة دبلوماسية رفيعة المستوى ألا تبا
ةكل يبيع به ويشترى على ليلاه
حتى حماس تخلت والكل خلى وترك الثورة
ألا تبا
وتحياتي لك ولضميرك الصاحي
April 19th, 2007 at 2:09 pm
يا وطني المعروض كنجمة صبح في السوق
في العلب الليلية يبكون عليك
ويستكمل بعض الثوار رجولتهم
ويهزون على الطبلة والبوق
أولئك أعداؤك يا وطني
من باع فلسطين سوى أعداؤك أولئك يا وطني
من باع فلسطين وأثرى بالله
سوى قائمة الشحاذين على عتبات الحكام
ومائدة الدول الكبرى
مظفر النواب
تحياتي لك رفيق يسار الأحرار