<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>Comments on: أحلام مستغانمي .. رواياتها قصائد مكتوبة على كل البحور</title>
	<atom:link href="http://haythamat.com/blog/archives/394629/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://haythamat.com/blog/archives/394629</link>
	<description>وأنسى، بعد حينٍ، في لقاء العين بالعينِ بأنّا مرة كنّا، وراءَ الباب، إثنينِ!</description>
	<lastBuildDate>Tue, 27 Mar 2012 07:54:02 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.3.1</generator>
	<item>
		<title>By: هيثم أبو عطية</title>
		<link>http://haythamat.com/blog/archives/394629/comment-page-1#comment-265</link>
		<dc:creator>هيثم أبو عطية</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 02 Nov 2009 10:33:03 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://artoftrust.maktoobblog.com/394629/%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d8%a7%d9%86%d9%85%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d9%85%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9/#comment-265</guid>
		<description>&lt;p&gt;أهلا صديقي أمجد&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;هل بالفعل مزيج من هذا وذاك .. أحببت مشاركه أصدقائي بهذه السطور القليلة من الثلاثية وذلك رغبة مني بمن لم يقرأها بعد فلربما تشده هذه السطور لقراءة أحلام مستغانمي&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأيضاً تذكرة لما جاء بها .. أشكر مرورك&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودمت بخير&lt;/p&gt;</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>أهلا صديقي أمجد</p>
<p>هل بالفعل مزيج من هذا وذاك .. أحببت مشاركه أصدقائي بهذه السطور القليلة من الثلاثية وذلك رغبة مني بمن لم يقرأها بعد فلربما تشده هذه السطور لقراءة أحلام مستغانمي</p>
<p>وأيضاً تذكرة لما جاء بها .. أشكر مرورك</p>
<p>ودمت بخير</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: amjad h</title>
		<link>http://haythamat.com/blog/archives/394629/comment-page-1#comment-262</link>
		<dc:creator>amjad h</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 01 Nov 2009 15:44:49 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://artoftrust.maktoobblog.com/394629/%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d8%a7%d9%86%d9%85%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d9%85%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9/#comment-262</guid>
		<description>ما الجديد يا صديقي الذي أضفته للقارىء وخصوصاً لمن غاص بين صفحات الثلاثية وتجرع شخصية خالد بن طولون؟؟
 
أهي تذكرة لما جاء بتلك السطور أم أنها للمشاركة فقط دون زيادة على ما بداخلنا؟؟</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>ما الجديد يا صديقي الذي أضفته للقارىء وخصوصاً لمن غاص بين صفحات الثلاثية وتجرع شخصية خالد بن طولون؟؟<br />
 <br />
أهي تذكرة لما جاء بتلك السطور أم أنها للمشاركة فقط دون زيادة على ما بداخلنا؟؟</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: osam</title>
		<link>http://haythamat.com/blog/archives/394629/comment-page-1#comment-261</link>
		<dc:creator>osam</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 01 Nov 2009 09:09:32 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://artoftrust.maktoobblog.com/394629/%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d8%a7%d9%86%d9%85%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d9%85%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9/#comment-261</guid>
		<description>&lt;strong&gt;هل غير مستغانمي تصلح لنوبل عربي نسائي اليوم؟&lt;/strong&gt;
 
أكثر الروائيات العربيات قادرات على صناعة رواية محلية واحدة فقط تكون أقرب إلى التجربة الشخصية أو الذاتية. 
&lt;strong&gt;ميدل ايست اونلاين&lt;/strong&gt;
بقلم: محمد حسن العمري 
 

 

في فترة التسعينيات وآخر الثمانينيات، انفتحت شهية العرب على جائزة نوبل بعد فوز نجيب محفوظ بها، وكان هذا الفوز مفاجئا للنخبة الثقافية العربية التي رأت بعد ذلك كأن نجيب محفوظ فصل رسميا لهذه الجائزة، كنت أتمنى حينها أن تحصل شاعرة بحجم نازك الملائكة التي جاءت من العراق إلى الاردن مريضة في وضع حرج على تلك الجائزة بما تحمله من إرث الحداثة الشعرية فتختم فيها حياتها وتزين صدرها كما وجه العرب، غير أنها رحلت منذ سنتين في إحدى مستشفيات القاهرة، دون أن نسمع ما كنا نتمناه.
وتمنيت بذات السياق أن تحصل عليها كذلك فدوى طوقان في مرضها الأخير، بما حملته من إرث قضية فلسطين شعرا لم تنازعها فيه أية امرأة فلسطينية على الإطلاق، وكذلك رحلت قبل ست سنوات دون هذا الحلم.
لم أكن أتمنى بالمطلق جائزة نوبل النسائية للعرب لحنان عشراوي أو نوال السعداوي على غرار نوبل النسائية التي زفتها شيرين عبادي لإيران، لم أكن بالمطلق أحلم بشيء كهذا، تمنيت لو كان محمود درويش أو (أدونيس) أو نزار قباني أسماء مستعارة لشخصيات غير حقيقية تظهر في النهاية أنها نساء عربيات يحملن هذا القدر الكافي الذي من الممكن أن يكون أهلا لجائزة بحجم نوبل، في عصر لا يعرف الغرب عنا وعن المرأة في الشرق إلا بقية جرائم الشرف وما تسوقه بعض الفضائيات في تصوير الأمهات (الإرهابيات) اللواتي يزغردن إذ يقدمن أبناءهن شهداء على أرض فلسطين!
أراجع اليوم الحاضرات من النساء في المشهد الثقافي، في ظل غياب المشهد العلمي التقني رجالا ونساءً، فلا أجد اسماً مطلقا يحمل مشروعا ثقافيا كاملا من الممكن أن يعتد به كاسم من الممكن أن ترشحه المؤسسات العربية لجائزة نوبل للآداب، فعلى صعيد الشعر وبغياب نازك الملائكة وفدوى طوقان اللواتي افتقدناهما خلال السنوات الاخيرة، لا يوجد اسم عربي نسائي واحد بعناصر كافية لتسويغ ترشيحها لنوبل.
وفي الرواية نجد أن أكثر الروائيات العربيات قادرات على صناعة رواية محلية واحدة فقط وعلى الأغلب الرواية اليتيمة لكل روائية تكون أقرب إلى التجربة الشخصية أو الذاتية، وليست بالمشروع الذي من الممكن أن يكون عالميا، وليس كما حصل مع نجيب محفوظ قبل ذلك.
وفي رأيي أن الروائية الوحيدة التي من الممكن أن تصلح لهذا المقام، هي الجزائرية أحلام مستغانمي، التي قد اختلف نظريا مع معظم آرائها التي أجدها مطبوعة هنا وهناك، فهي وإن لم تكن قد تفوقت كثيرا في روايتها الأشهر &quot;ذاكرة الجسد&quot; عن روائيات عربيات أنجبن إبداعا مميزا في الرواية الأولى، لكنها كانت على قدر من العالمية وفي نوع القضية التي طرحتها في هذه الرواية، فهي التي استطاعت أن تزاوج بين أهم احتلالين عربيين خلال القرن الماضي.
احتلال الجزائر الذي أثمر عن مليون ونصف المليون شهيد، كان بطل الرواية أحدهما، الذي بدأت رواية الحب والشهيد حلقة الوصل بين المحبين فيها (شهيدا)، أي أن الرواية ولدته شهيدا كي تسرح في عالم آخر، والبطل الآخر زياد، شهيد القضية الفلسطينية الذي ظل يراوح اسمه سياق الرواية أفقيا وعموديا، وغير ذلك من ثالوث المرأة العربية الذي ينازع بين الأم والبنت والحبيبة، وفيها لعبت البطلة التي هي صاحبة الرواية بذات اسم أحلام الروائية، الأدوار الثلاثة مع نفس الشخص، فهو يراها ساعة ابنته وأمه وتسري العقدة أكثر إذ تصير إلى الحبيبة وفيها تتشابك الرواية أكثر، وهي الرواية التي لم يختلف أحد من النقاد على جودتها، وفي ما تلاها من روايات أحلام مستغانمي، فإن المستوى العام لم ينحدر لدى الأعمال بأكملها، فقط كان هناك سخط ما.
على أن الروايات الأخرى لم ترقى لما سبقها، وهذا يكاد يكون لدى العدد الأكبر من الروائيين العالميين، فإن رواية واحدة غالبا هي التي تقود صاحبها إلى نوبل فيما المشروع بالإجمال يحافظ على مستوى مقبول، لا يمكن أن يكونه غير راوٍ قد أتم روايته الأولى على نحو فجر فيه نفسه، ثم عاود ولملمها في الروايات الأخر!
نحن اليوم أحوج ما نكون لوجه نسائي عربي يطلع علينا بجائزة نوبل، وجه جميل نتزين به كما يتزين هو بنوبل.
هذا الوجه لا أراه اليوم متاحا في أضعف الإيمان، فنوبل لا تمنح إلا في الشعر والرواية غالبا، ولم نسمع عنها مثلا في البحث أو الفن التشكيلي أو الغناء وقد مر بالعالم العربي شخصيات كثيرة كفيروز وبنت الشاطئ وتمام الأكحل وغيرهن، ولو كان ثمة اسما سيطلع علينا اليوم من المشهد الثقافي، فلا أراه إلا أحلام مستغانمي، ولو حصل ذلك بالفعل فسيتعسكر المشهد الثقافي العربي ما بين مؤيد ومعارض، على الاسم أكثر من الفكرة، ولكن في النهاية هذا هو الوجه العربي النسائي الفريد الذي يمتلك الحد الأدنى المقبول وليس المطلوب في المافسة على جائزة كنوبل، تغيب عنا أكثر السنين وربما نفاجأ بها ذات مرة!
&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;
محمد حسن العمري


</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p><strong>هل غير مستغانمي تصلح لنوبل عربي نسائي اليوم؟</strong><br />
 <br />
أكثر الروائيات العربيات قادرات على صناعة رواية محلية واحدة فقط تكون أقرب إلى التجربة الشخصية أو الذاتية.<br />
<strong>ميدل ايست اونلاين</strong><br />
بقلم: محمد حسن العمري<br />
 </p>
<p> </p>
<p>في فترة التسعينيات وآخر الثمانينيات، انفتحت شهية العرب على جائزة نوبل بعد فوز نجيب محفوظ بها، وكان هذا الفوز مفاجئا للنخبة الثقافية العربية التي رأت بعد ذلك كأن نجيب محفوظ فصل رسميا لهذه الجائزة، كنت أتمنى حينها أن تحصل شاعرة بحجم نازك الملائكة التي جاءت من العراق إلى الاردن مريضة في وضع حرج على تلك الجائزة بما تحمله من إرث الحداثة الشعرية فتختم فيها حياتها وتزين صدرها كما وجه العرب، غير أنها رحلت منذ سنتين في إحدى مستشفيات القاهرة، دون أن نسمع ما كنا نتمناه.<br />
وتمنيت بذات السياق أن تحصل عليها كذلك فدوى طوقان في مرضها الأخير، بما حملته من إرث قضية فلسطين شعرا لم تنازعها فيه أية امرأة فلسطينية على الإطلاق، وكذلك رحلت قبل ست سنوات دون هذا الحلم.<br />
لم أكن أتمنى بالمطلق جائزة نوبل النسائية للعرب لحنان عشراوي أو نوال السعداوي على غرار نوبل النسائية التي زفتها شيرين عبادي لإيران، لم أكن بالمطلق أحلم بشيء كهذا، تمنيت لو كان محمود درويش أو (أدونيس) أو نزار قباني أسماء مستعارة لشخصيات غير حقيقية تظهر في النهاية أنها نساء عربيات يحملن هذا القدر الكافي الذي من الممكن أن يكون أهلا لجائزة بحجم نوبل، في عصر لا يعرف الغرب عنا وعن المرأة في الشرق إلا بقية جرائم الشرف وما تسوقه بعض الفضائيات في تصوير الأمهات (الإرهابيات) اللواتي يزغردن إذ يقدمن أبناءهن شهداء على أرض فلسطين!<br />
أراجع اليوم الحاضرات من النساء في المشهد الثقافي، في ظل غياب المشهد العلمي التقني رجالا ونساءً، فلا أجد اسماً مطلقا يحمل مشروعا ثقافيا كاملا من الممكن أن يعتد به كاسم من الممكن أن ترشحه المؤسسات العربية لجائزة نوبل للآداب، فعلى صعيد الشعر وبغياب نازك الملائكة وفدوى طوقان اللواتي افتقدناهما خلال السنوات الاخيرة، لا يوجد اسم عربي نسائي واحد بعناصر كافية لتسويغ ترشيحها لنوبل.<br />
وفي الرواية نجد أن أكثر الروائيات العربيات قادرات على صناعة رواية محلية واحدة فقط وعلى الأغلب الرواية اليتيمة لكل روائية تكون أقرب إلى التجربة الشخصية أو الذاتية، وليست بالمشروع الذي من الممكن أن يكون عالميا، وليس كما حصل مع نجيب محفوظ قبل ذلك.<br />
وفي رأيي أن الروائية الوحيدة التي من الممكن أن تصلح لهذا المقام، هي الجزائرية أحلام مستغانمي، التي قد اختلف نظريا مع معظم آرائها التي أجدها مطبوعة هنا وهناك، فهي وإن لم تكن قد تفوقت كثيرا في روايتها الأشهر &#8220;ذاكرة الجسد&#8221; عن روائيات عربيات أنجبن إبداعا مميزا في الرواية الأولى، لكنها كانت على قدر من العالمية وفي نوع القضية التي طرحتها في هذه الرواية، فهي التي استطاعت أن تزاوج بين أهم احتلالين عربيين خلال القرن الماضي.<br />
احتلال الجزائر الذي أثمر عن مليون ونصف المليون شهيد، كان بطل الرواية أحدهما، الذي بدأت رواية الحب والشهيد حلقة الوصل بين المحبين فيها (شهيدا)، أي أن الرواية ولدته شهيدا كي تسرح في عالم آخر، والبطل الآخر زياد، شهيد القضية الفلسطينية الذي ظل يراوح اسمه سياق الرواية أفقيا وعموديا، وغير ذلك من ثالوث المرأة العربية الذي ينازع بين الأم والبنت والحبيبة، وفيها لعبت البطلة التي هي صاحبة الرواية بذات اسم أحلام الروائية، الأدوار الثلاثة مع نفس الشخص، فهو يراها ساعة ابنته وأمه وتسري العقدة أكثر إذ تصير إلى الحبيبة وفيها تتشابك الرواية أكثر، وهي الرواية التي لم يختلف أحد من النقاد على جودتها، وفي ما تلاها من روايات أحلام مستغانمي، فإن المستوى العام لم ينحدر لدى الأعمال بأكملها، فقط كان هناك سخط ما.<br />
على أن الروايات الأخرى لم ترقى لما سبقها، وهذا يكاد يكون لدى العدد الأكبر من الروائيين العالميين، فإن رواية واحدة غالبا هي التي تقود صاحبها إلى نوبل فيما المشروع بالإجمال يحافظ على مستوى مقبول، لا يمكن أن يكونه غير راوٍ قد أتم روايته الأولى على نحو فجر فيه نفسه، ثم عاود ولملمها في الروايات الأخر!<br />
نحن اليوم أحوج ما نكون لوجه نسائي عربي يطلع علينا بجائزة نوبل، وجه جميل نتزين به كما يتزين هو بنوبل.<br />
هذا الوجه لا أراه اليوم متاحا في أضعف الإيمان، فنوبل لا تمنح إلا في الشعر والرواية غالبا، ولم نسمع عنها مثلا في البحث أو الفن التشكيلي أو الغناء وقد مر بالعالم العربي شخصيات كثيرة كفيروز وبنت الشاطئ وتمام الأكحل وغيرهن، ولو كان ثمة اسما سيطلع علينا اليوم من المشهد الثقافي، فلا أراه إلا أحلام مستغانمي، ولو حصل ذلك بالفعل فسيتعسكر المشهد الثقافي العربي ما بين مؤيد ومعارض، على الاسم أكثر من الفكرة، ولكن في النهاية هذا هو الوجه العربي النسائي الفريد الذي يمتلك الحد الأدنى المقبول وليس المطلوب في المافسة على جائزة كنوبل، تغيب عنا أكثر السنين وربما نفاجأ بها ذات مرة!<br />
<strong></strong><br />
محمد حسن العمري</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: jafra78</title>
		<link>http://haythamat.com/blog/archives/394629/comment-page-1#comment-238</link>
		<dc:creator>jafra78</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 08 Oct 2009 16:31:38 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://artoftrust.maktoobblog.com/394629/%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d8%a7%d9%86%d9%85%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d9%85%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9/#comment-238</guid>
		<description>ذاكرة جسد - فوضى الحواس - عابر سرير 
ثلاثية مستغانمي التي قراتها منذ مممم اكثر من 4 سنوات 
لم اكن اعرف باسم مستغانمي و لم اسمع عنه الا عندما قال لي صاحب المكتبة اقراي لها ذاكرة جسد و ان لم تحبيها اعطيتك هدية روايتنان مجانا :)
طبعا قراتها و تابعت احلام بعدها 
رائعة احلام</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>ذاكرة جسد &#8211; فوضى الحواس &#8211; عابر سرير<br />
ثلاثية مستغانمي التي قراتها منذ مممم اكثر من 4 سنوات<br />
لم اكن اعرف باسم مستغانمي و لم اسمع عنه الا عندما قال لي صاحب المكتبة اقراي لها ذاكرة جسد و ان لم تحبيها اعطيتك هدية روايتنان مجانا <img src='http://haythamat.com/blog/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /><br />
طبعا قراتها و تابعت احلام بعدها<br />
رائعة احلام</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: مجهول</title>
		<link>http://haythamat.com/blog/archives/394629/comment-page-1#comment-124</link>
		<dc:creator>مجهول</dc:creator>
		<pubDate>Tue, 13 May 2008 12:29:33 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://artoftrust.maktoobblog.com/394629/%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d8%a7%d9%86%d9%85%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d9%85%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9/#comment-124</guid>
		<description>كانث و لازالث رواياث احلام في منتهى روعة ولاهم هو لمغزى</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>كانث و لازالث رواياث احلام في منتهى روعة ولاهم هو لمغزى</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: farid_24</title>
		<link>http://haythamat.com/blog/archives/394629/comment-page-1#comment-123</link>
		<dc:creator>farid_24</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 21 Jan 2008 14:56:45 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://artoftrust.maktoobblog.com/394629/%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d8%a7%d9%86%d9%85%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d9%85%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9/#comment-123</guid>
		<description>لقد قرات رواية الجسد فوجدتها رواية جميلة وقد تاثرة بها جدا</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>لقد قرات رواية الجسد فوجدتها رواية جميلة وقد تاثرة بها جدا</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: ابحث عن وطني</title>
		<link>http://haythamat.com/blog/archives/394629/comment-page-1#comment-122</link>
		<dc:creator>ابحث عن وطني</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 28 Nov 2007 16:32:35 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://artoftrust.maktoobblog.com/394629/%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d8%a7%d9%86%d9%85%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d9%85%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9/#comment-122</guid>
		<description>انا قرأت ذاكرة الجسد و بداية فوضى الحواس وهذه الروايتان من اروع ما قرأت</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>انا قرأت ذاكرة الجسد و بداية فوضى الحواس وهذه الروايتان من اروع ما قرأت</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: مجهول</title>
		<link>http://haythamat.com/blog/archives/394629/comment-page-1#comment-121</link>
		<dc:creator>مجهول</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 Oct 2007 18:46:15 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://artoftrust.maktoobblog.com/394629/%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d8%a7%d9%86%d9%85%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d9%85%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9/#comment-121</guid>
		<description>دائما تكون المشاعر كالاوراق تذبل &lt;br&gt;من يوم ليوم وفي النهاية ....سوف تسقط&lt;br&gt;كلام لا بديل ..&lt;br&gt;رائع بلا شك.....:)</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>دائما تكون المشاعر كالاوراق تذبل<br />
<br />من يوم ليوم وفي النهاية &#8230;.سوف تسقط<br />
<br />كلام لا بديل ..<br />
<br />رائع بلا شك&#8230;..:)</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: مجهول</title>
		<link>http://haythamat.com/blog/archives/394629/comment-page-1#comment-120</link>
		<dc:creator>مجهول</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 17 Sep 2007 11:36:09 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://artoftrust.maktoobblog.com/394629/%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d8%a7%d9%86%d9%85%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d9%85%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9/#comment-120</guid>
		<description>لم اقرء داكرة الجسد  الامؤخرا انها رواية رواية عادية جدا ان لم اقل انها موجهة للمراهقات وليس لعموم القراء بل الي لاغبياء من الناضجين .. انها كلها شؤون قلب و حب وفراش ولا ادري ماذا ؟؟؟ .. هناك امور اكبر من كل هذا ..حتي استهلاكها لقضية بلادنا كانت هايفة مبتدلة.. &lt;br&gt;ننتظر الجديد يا مدام احلام&lt;br&gt;&lt;br&gt;&lt;br&gt;عبد الجليل عمر  / رام الله- حيفا</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>لم اقرء داكرة الجسد  الامؤخرا انها رواية رواية عادية جدا ان لم اقل انها موجهة للمراهقات وليس لعموم القراء بل الي لاغبياء من الناضجين .. انها كلها شؤون قلب و حب وفراش ولا ادري ماذا ؟؟؟ .. هناك امور اكبر من كل هذا ..حتي استهلاكها لقضية بلادنا كانت هايفة مبتدلة..<br />
<br />ننتظر الجديد يا مدام احلام</p>
<p>عبد الجليل عمر  / رام الله- حيفا</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>By: مجهول</title>
		<link>http://haythamat.com/blog/archives/394629/comment-page-1#comment-119</link>
		<dc:creator>مجهول</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 06 Sep 2007 15:35:33 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://artoftrust.maktoobblog.com/394629/%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d8%a7%d9%86%d9%85%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d9%85%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%a8%d8%a9/#comment-119</guid>
		<description>Warm welcome to Alnemat TheGrace Arabic Christian Internet Magazine, We love you! Please visit us at: &lt;br&gt;&lt;br&gt;http://www.TheGrace.net  &lt;br&gt;http://www.TheGrace.org&lt;br&gt;http://www.TheGrace.com&lt;br&gt;&lt;br&gt;نتمنى لكم الفرح والسلام والمحبة لأن السلام افضل من الحرب والمحبة افضل من الكراهية كما ان النور أفضل من الظلمة&lt;br&gt;&lt;br&gt;سلام لكم في محبة الله.نتأمل زياراتكم الكريمة لموقع النعمة موقع مجلة النعمة يقدم كلمة الله الكتاب المقدس الإنجيل رسالة السيد يسوع المسيح قراءات مختارة مواضيع مصيرية قصص واقعية شهادات شخصية ترانيم ممتازة &lt;br&gt;&lt;br&gt;ردود مؤكدة كتب بنّاءة رسوم تسالي تأملات يوميات&lt;br&gt;&lt;br&gt;Bible Read search in Arabic Studys Stories Testimonies Hymns and Poems Answers Books Links Daily devotions Acappella Music Graphics /&lt;br&gt;Alnemat Journal Arabe Chrétien La Grâce la Revue Arabe sur Internet offre La Sainte Bible Al-Injil L’Evangile de Jésus Christ gratuit, Bienvenue a La Grâce.&lt;br&gt;&lt;br&gt;Arabic Christian Magazine The Grace offering the Arabic Bible النعمة تقدم الإنجيل الكتاب المقدس</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>Warm welcome to Alnemat TheGrace Arabic Christian Internet Magazine, We love you! Please visit us at: </p>
<p><a href="http://www.TheGrace.net" rel="nofollow">http://www.TheGrace.net</a><br />
<br /><a href="http://www.TheGrace.org" rel="nofollow">http://www.TheGrace.org</a><br />
<br /><a href="http://www.TheGrace.com" rel="nofollow">http://www.TheGrace.com</a></p>
<p>نتمنى لكم الفرح والسلام والمحبة لأن السلام افضل من الحرب والمحبة افضل من الكراهية كما ان النور أفضل من الظلمة</p>
<p>سلام لكم في محبة الله.نتأمل زياراتكم الكريمة لموقع النعمة موقع مجلة النعمة يقدم كلمة الله الكتاب المقدس الإنجيل رسالة السيد يسوع المسيح قراءات مختارة مواضيع مصيرية قصص واقعية شهادات شخصية ترانيم ممتازة </p>
<p>ردود مؤكدة كتب بنّاءة رسوم تسالي تأملات يوميات</p>
<p>Bible Read search in Arabic Studys Stories Testimonies Hymns and Poems Answers Books Links Daily devotions Acappella Music Graphics /<br />
<br />Alnemat Journal Arabe Chrétien La Grâce la Revue Arabe sur Internet offre La Sainte Bible Al-Injil L’Evangile de Jésus Christ gratuit, Bienvenue a La Grâce.</p>
<p>Arabic Christian Magazine The Grace offering the Arabic Bible النعمة تقدم الإنجيل الكتاب المقدس</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>

