محمود درويش .. الغائب الحاضر
وهذا الاسم لي ولأصدقائي أينما كانوا؛ ولي جسدي المؤقت حاضراً أم غائباً؛ متران من هذا التراب سيكفيان الآن … لي متر و 75 سنتيمتراً… Share
وهذا الاسم لي ولأصدقائي أينما كانوا؛ ولي جسدي المؤقت حاضراً أم غائباً؛ متران من هذا التراب سيكفيان الآن … لي متر و 75 سنتيمتراً… Share
في ذكرى رحيل أحد عمالقة الشعر العربي في تاريخ أدبنا المعاصر اخترت هذه القصيدة أقدمها كدليل متواصل على إحدى إبداعاته .. في ذكرى رحيل نزار قباني تظل قصائده شاهداً على خلوده … من نزار قباني إلى حبيبته [1] يا حبيبة :بعد عامين طويلين من الغربة والنفيتذكرتك في هذا المساءكنت مجنونا بعينيكِومجنونا بأوراقيومجنونا لأن الحب جاءولأن [...]
كم تستوقفني قصيدة الشاعر الكبير أمل دنقل "لا تصالح" ففيها من الإسقاط على واقعنا ما لايمكن وصفه .. فما أشبه اليوم بأمس .. فمشكلتنا الأبدية والتاريخية ليس مع أعدائنا بل مع تاريخنا وعدم قراءتنا له … تقديم النص/القصيدة مقتل كليب (الوصايا العشر) .. فنظر "كليب" حواليه وتحسَّر، وذرف دمعة وتعبَّر، ورأى عبدًا واقفًا فقال له: [...]
في مقهى قديم .. جلست أراقب الباب .. لم أكن أتعمد ذلك .. ولم أسأل نفسي يوماً لماذا تتعلق عيناي بالأبواب دائماً ! مرت عدة ساعات عجز فيها زحام المقهى وضجيجه أن يـأخد من عيني التفاتة تشغلهما عن مراقبة الباب ! سألني عامل المقهى عندما لاحظ أنني لم أطلب شيئا : – هل تنتظر احد [...]
رحلوا عنها ذات فراق … ذات ليلة لم يودعوا فيها شجراً ولا حجر …كما لم يودعوا أحدا من البشر …. التفتوا إليها في لحظة الانفصال تلك قبل أن تتبرأ آخر خطواتهم من أرضها …كانت أعينهم تمتلئ دمعاً … أكانوا يعلمون أنها المرة الأخيرة، فراحوا يشبعون أعينهم من زواياها وثناياها …!!! أم أنهم علموا في تلك الأثناء أنهم [...]
أحتاج أن أختلي بنفسي وبقلمي .. لأكتب … واكتب … واكتب أكتب ميلاد نص .. لا بل هو ميلاد حرف .. فيباغتني مخاض ولادته حيث يشتهي دون أن يدرك أنني أضعف من احتضانه. بدأت أصابعي ترسم على الزجاج حروفه … ح .. ب تتعثر أشيائي الصغيرة بتلك الحروف .. يرتبك القلب صمت فيني يوجع حتى [...]
قالت لي ذات ألم .. أهو الوجع من يشق طريقه إلى ملامحك؟ صديقتي .. أتعلمين أن فكرة إجهاضه المتكررة من رحم أيامي أصبحت مستحيلة فأرواحنا يا صديقتي حين يستوطنها الألم تحتويه هي الأخرى كما المدن فما يبقى لنا إلا أن نلجأ إليه كالوطن حين ينفينا الفرح أتعلمين أني أحن إلى وسادة أحزاني وأوجاعي كلما زارني [...]
Haytham Abu Atiyyeh | Create Your Badge